جامعة الجيل القادم جامعة عالمية رقمية تقدّم تعليماً جامعياً ميسّراً وعالي الجودة، مدعوماً بالتقنية والشراكات الأكاديمية والمنح، للطلاب الذين لا تصل إليهم فرص التعليم التقليدي.
لا يحتاج الطالب إلى الانتقال من بلده أو التخلي عن عمله أو مسؤولياته؛ يستطيع الدراسة والتواصل والوصول إلى الأدوات والخدمات التعليمية من خلال منصة رقمية متكاملة.
NextGen University مبادرة تعليمية قيد التأسيس. تخضع البرامج والمؤهلات المستقبلية لاتفاقيات الشراكة والموافقات التنظيمية ذات الصلة.

رغم التطور التقني وانتشار الإنترنت، لا يزال التعليم العالي الجيد غير متاح لعدد كبير من الطلاب حول العالم، وتتمثل المشكلة في خمسة أبعاد رئيسية:
رسوم تفوق قدرة كثير من الطلاب، خصوصاً في الدول النامية والمجتمعات محدودة الدخل.
تتركز الجامعات والبرامج الجيدة في مدن ودول محددة، بعيداً عن المناطق النائية أو المتأثرة بالأزمات.
النموذج الجامعي التقليدي لا يناسب الموظفين وأصحاب الالتزامات الأسرية.
برامج تركز على الجانب النظري دون تزويد الطالب بالمهارات العملية والرقمية والمهنية.
منح قليلة أو شديدة التنافس أو مرتبطة بالسفر والإقامة، فتبقى بعيدة عن كثير من الطلاب.
جامعة الجيل القادم مشروع لجامعة عالمية رقمية، مقرها المؤسسي في أستراليا، تستهدف الطلاب من مختلف دول العالم، وبصفة خاصة من لا تتوفر لهم فرص مناسبة لمواصلة التعليم الجامعي أو الدراسات العليا.
الجامعة مفتوحة للطلاب والطالبات من جميع الجنسيات والثقافات، مع إعطاء أولوية للمجتمعات التي تعاني من محدودية فرص التعليم العالي.
الغاية المؤسسية: فتح أبواب التعليم أمام من أغلقتها في وجوههم التكلفة والجغرافيا والظروف.
نموذج تعليمي يجمع بين:
تعليم جامعي عالمي متاح لكل طالب، أينما كان — بأن تصبح جامعة الجيل القادم واحدة من أبرز الجامعات الرقمية العالمية التي تجعل التعليم عالي الجودة متاحاً وميسراً.
توفير تجربة تعليم جامعي رقمية مرنة وميسرة، تربط الطلاب من مختلف أنحاء العالم بالأكاديميين والجامعات والمؤسسات المتخصصة، وتمكّنهم من بناء مستقبلهم المهني والإسهام في تنمية مجتمعاتهم.
التعليم فرصة يجب أن تكون متاحة لأكبر عدد ممكن من الطلاب.
برامج تخضع لمعايير واضحة في التصميم والتدريس والتقييم.
فرص متكافئة بصرف النظر عن الوضع الاقتصادي أو الموقع الجغرافي.
وضوح كامل بشأن البرامج والجهة المانحة للمؤهل والاعتماد والرسوم والمنح.
تعليم يناسب الموظفين وأصحاب الالتزامات الأسرية والطلاب في مختلف المناطق.
توظيف التقنية والذكاء الاصطناعي والبيانات لتحسين جودة التعليم وتجربة الطالب.
الترحيب بالطلاب والطالبات من مختلف الجنسيات والثقافات والخلفيات.
ربط التعليم بالتنمية والتمكين وخدمة المجتمعات محدودة الفرص.
الاستناد إلى العلم والأمانة والعدل والإتقان والرحمة وخدمة الإنسان، في بيئة عالمية تحترم التنوع.
لسنا جامعة إلكترونية تقليدية، ولا جامعة متخصصة حصراً في مجال واحد. نبدأ من مجالات يسهل إطلاقها ثم نتوسع إلى تخصصات المستقبل، جامعين بين أربعة أبعاد:
برامج جامعية ودراسات عليا وبرامج مهنية، بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية معتمدة.
منصة رقمية متكاملة لإدارة رحلة الطالب والتعليم والتواصل والتقييم.
رسوم ميسرة ومنح للطلاب غير القادرين وأولوية للمناطق محدودة الفرص.
ربط التخصصات بالمهارات المطلوبة في العمل وريادة الأعمال والعمل الحر.
من لا توجد في مدنهم أو دولهم جامعات مناسبة أو تخصصات متاحة.
من يمتلكون الاستعداد والطموح ولا يستطيعون دفع الرسوم التقليدية.
الباحثون عن برامج دراسات عليا مرنة وميسّرة.
الراغبون في مواصلة التعليم أو تغيير المسار المهني دون ترك العمل.
من لا تسمح ظروفهم بالانتقال أو الالتزام بالحضور اليومي.
من تعطلت مساراتهم التعليمية بسبب النزاعات أو الهجرة أو عدم الاستقرار.
الراغبون في دراسة أكاديمية رقمية منظمة في هذه المجالات.
المنظمات التي ترغب في تعليم أو تأهيل مجموعات من المستفيدين أو الموظفين.
ادرس من أي مكان عبر الهاتف أو الحاسوب، وفق جدول مرن يناسب ظروفك.
رسوم أقل من الجامعات التقليدية، مع خيارات تقسيط ودعم مالي.
بالتعاون مع المؤسسات الخيرية والتعليمية والوقفية والمانحين والشركات.
تجمع بين المعرفة الأكاديمية والمهارات المهنية والرقمية.
ارتباط الطالب بأساتذة ومختصين وطلاب من دول مختلفة.
دعم أكاديمي وتقني ومهني طوال الرحلة التعليمية.
تقديم المؤهلات بالتعاون مع جامعات معترف بها، مع السعي التدريجي للاعتمادات النظامية.
مع جامعات عالمية لتطوير البرامج أو تقديمها أو الإشراف عليها أو منح المؤهل من خلال الجامعة الشريكة.
التفاوض على قبول وحدات أو مقررات أتمها الطالب ضمن برامج جامعات شريكة.
يُطلب من الهيئات والجهات الحكومية المخولة في الدولة التي تعمل منها الجامعة.
يُنشأ صندوق مخصص لتمويل المنح الجزئية والكاملة للطلاب، بالتعاون مع المؤسسات الخيرية والتعليمية والأوقاف والشركات والمانحين وبرامج المسؤولية الاجتماعية.
يربط الصندوق الطلاب المستحقين بالمانحين والمؤسسات والأوقاف التعليمية الراغبة في تمويل فرص تعليمية ذات أثر مستدام.
نعمل حالياً على تطوير البرامج والشراكات ونموذج المنح والدعم المالي. سجّل اهتمامك لتكون من أوائل من تصله المعلومات المتعلقة بالبرامج، وشروط القبول، والمنح، وموعد بدء التسجيل.
يمكن للجامعة أو المؤسسة أو الشركة أو المانح المشاركة في تأسيس نموذج تعليمي يفتح أبواباً جديدة للطلاب حول العالم.
شارك في تطوير البرامج، والمسارات الأكاديمية، والإشراف والبحث العلمي.
ساهم في تصميم البرامج المهنية، وتقديم المشروعات والتدريب وفرص التوظيف.
موّل منحاً دراسية ومقاعد تعليمية للطلاب المستحقين.
شارك في التدريس والإرشاد والإشراف وتطوير المحتوى الأكاديمي.